الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب رقمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب رقمي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، مارس 20، 2026

حركية النُّصُوصِ الرَّقْمِيَّةِ فِي مَوْسِمِ الإِصْدَارَاتِ المُتَجَدِّدَة

 


في الأسبوع الماضي، لم يكن الكتاب الإلكتروني مجرّد صيغةٍ بديلةٍ للورق، بل بدا كأنّهُ يعلنُ عن نفسه ككائنٍ حيٍّ يتنفس داخل الشاشات، يتكاثر عبر المنصّات، ويعيد تشكيل علاقة القارئ بالنص في زمنٍ تحوّلت فيه القراءة إلى فعلٍ عابرٍ للحدود. لقد برزت

الثلاثاء، مارس 17، 2026

سرديات الخوارزميات وأدب الشبكات المتصلة: عبده حقي

 


في منعطفٍ تاريخيٍّ تتشابك فيه اللغة مع الشيفرة، والخيال مع البيانات، يجد الأدب نفسه أمام تحوّلٍ بنيويٍّ عميق، يكاد يعيد تعريف معنى الكتابة ذاتها. لم يعد النص مجرّد أثرٍ فرديٍّ يخطّه كاتبٌ في عزلةٍ تأمّلية، بل أصبح فضاءً مفتوحًا تتقاطع فيه الخوارزميات مع

مَجَرَّةُ النُّصُوصِ التَّفَاعُلِيَّةِ فِي الأُفُقِ العَرَبِيِّ الجَدِيد: عبده حقي

 


في الأسبوع الماضي بدت خريطة الأدب الرقمي في المغرب والعالم العربي وكأنها تتحرك بخطوات متسارعة نحو أفق ثقافي جديد، حيث تتقاطع التكنولوجيا مع الإبداع، ويتحوّل النص من مجرد كلمات ثابتة على الورق إلى تجربة تفاعلية نابضة بالحياة. ولم يعد

الجمعة، مارس 13، 2026

مدن السرد الرقمي تبحث عن منصاتها العالمية: إعداد عبده حقي

 


في زمنٍ لم تعد فيه الرواية تسكن الورق وحده، بل أخذت تتنقل بين الشاشات والبيانات والخوارزميات، تعود النقاشات الأدبية العالمية لتتمركز حول فضاء جديد يُعرف بـ الأدب الإلكتروني. وفي هذا السياق أعلنت Electronic Literature Organization عن فتح

الرواية الخوارزمية ومسارات السرد في عصر البيانات: ترجمة عبده حقي

 في العقود الأخيرة، تحوّل الأدب من فضاء ورقي تقليدي إلى مختبر تجريبي تتقاطع فيه الخوارزميات مع الخيال الإنساني. ومع صعود تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة، برز مفهوم جديد في حقل السرد المعاصر يمكن تسميته بـ“الرواية المدفوعة بالبيانات”، أي ذلك النمط من الكتابة الذي يعتمد على الخوارزميات لتوليد البنية السردية والشخصيات والحبكات استناداً إلى قواعد مستخلصة من مجموعات ضخمة من النصوص. هنا لا تختفي يد الكاتب تماماً، لكنها تصبح أقرب إلى دور المهندس أو المخرج الذي يصمم النظام السردي ثم يراقب انبثاق النص داخله، مثل بستاني يزرع شجرة رقمية ويتركها تنمو وفق قوانينها الخاصة.

لقد مهّد الطريق لهذا التحول ظهور ما يسمى بالأدب الإلكتروني، وهو الحقل الذي تناولته دراسات عديدة منذ نهاية القرن العشرين. ففي كتابه الشهير Electronic Literature: New Horizons for the Literary يوضح الباحث الأمريكي ن. كاثرين هايلز (N. Katherine Hayles) أن الأدب الرقمي لا يقتصر على تحويل النصوص إلى صيغ إلكترونية، بل يشمل أيضاً أشكالاً سردية جديدة تولد داخل البيئة الحاسوبية نفسها. هذا التحول يفتح المجال أمام تقنيات الخوارزميات والذكاء الاصطناعي كي تصبح شريكاً في إنتاج المعنى.

في السياق نفسه، يشير الباحث البريطاني ليف مانوفيتش في كتابه The Language of New Media إلى أن الثقافة الرقمية تتشكل من خلال عمليات حسابية يمكن تحليلها وتوليدها برمجياً. وإذا كانت السينما الرقمية قد استثمرت هذه الإمكانيات في المؤثرات البصرية، فإن الرواية الرقمية بدأت بدورها تستكشف إمكانات الخوارزميات في بناء الحكاية. وهنا يظهر السؤال الجوهري: هل يمكن للبيانات أن تصبح مادة خام للسرد، تماماً كما كانت الذاكرة والتجربة الشخصية مادة الرواية التقليدية؟

لفهم هذه الفكرة ينبغي النظر إلى طريقة عمل الخوارزميات السردية. فهذه الأنظمة تعتمد غالباً على تحليل ملايين الجمل والنصوص الروائية، ثم استخراج أنماط متكررة في بناء الشخصيات والحبكات. بعد ذلك يتم تدريب نموذج حاسوبي قادر على توليد نصوص جديدة تستند إلى تلك الأنماط. في هذه العملية تصبح الرواية أشبه بنهر تغذيه روافد متعددة من البيانات، بينما تقوم الخوارزمية بدور المهندس الذي ينظم مجرى الماء.

وقد شهدت السنوات الأخيرة تجارب متعددة في هذا المجال. ففي عام 2016 شارك برنامج ذكاء اصطناعي ياباني في مسابقة أدبية وطنية برواية قصيرة كتبت جزئياً بواسطة خوارزمية، وقد وصلت الرواية إلى المرحلة النهائية من المسابقة، وهو حدث أثار جدلاً واسعاً حول مستقبل الكتابة الإبداعية. كما ظهرت مشاريع بحثية في جامعات مثل ستانفورد ومعهد MIT تهدف إلى استخدام التعلم الآلي في تحليل البنية السردية للأعمال الأدبية، وهو ما قد يسمح مستقبلاً بتوليد روايات كاملة اعتماداً على نماذج إحصائية معقدة.

غير أن الرواية المدفوعة بالبيانات لا تقتصر على إنتاج النصوص آلياً، بل تتضمن أيضاً مفهوماً أعمق يتعلق بإعادة تعريف دور القارئ. ففي بعض المشاريع الرقمية، يتم جمع بيانات عن تفضيلات القراء وسلوكهم أثناء القراءة، ثم تستخدم هذه البيانات لتعديل مسار السرد في الزمن الحقيقي. وهكذا تتحول الرواية إلى كائن حي يتغير باستمرار، مثل مرآة تعكس مزاج الجمهور وتعيد تشكيل الحكاية وفقاً له.

وقد تناول الباحث هنري جينكنز هذه الظاهرة ضمن مفهوم “الثقافة التقاربية” في كتابه Convergence Culture. فهو يرى أن الحدود بين المؤلف والمتلقي أصبحت أكثر سيولة في البيئة الرقمية، وأن السرد المعاصر يتجه نحو أشكال تفاعلية تسمح للجمهور بالمشاركة في إنتاج المعنى. وإذا أضفنا إلى ذلك دور الخوارزميات، فإننا نجد أنفسنا أمام نموذج ثلاثي الأطراف: الكاتب، والآلة، والقارئ.

لكن هذا التحول يطرح أيضاً أسئلة فلسفية عميقة حول طبيعة الإبداع نفسه. فإذا كانت الخوارزمية قادرة على توليد شخصيات وأحداث مقنعة، فهل يمكن اعتبار النص الناتج عملاً أدبياً بالمعنى الكامل للكلمة؟ أم أن الأدب يظل مرتبطاً بالتجربة الإنسانية التي لا يمكن اختزالها في بيانات رقمية؟

يرى بعض النقاد أن الخوارزميات لا تستطيع إنتاج الإبداع الحقيقي لأنها تعتمد أساساً على إعادة تركيب أنماط موجودة مسبقاً. في هذا السياق يشير الفيلسوف جون سيرل إلى أن الأنظمة الحاسوبية قد تحاكي اللغة لكنها لا تفهمها فعلياً. ومع ذلك، فإن تاريخ الأدب نفسه يظهر أن الإبداع غالباً ما ينشأ من إعادة تركيب عناصر سابقة. فالرواية الحديثة، منذ دون كيخوته لميغيل دي ثيربانتس وصولاً إلى أعمال إيتالو كالفينو التجريبية، كانت دائماً فضاءً لتجريب أشكال سردية جديدة.

ومن المفارقات أن بعض الكتّاب المعاصرين بدأوا ينظرون إلى الخوارزميات بوصفها أداة إبداعية لا تهديداً للكتابة. فالرواية المدفوعة بالبيانات قد تساعد الكاتب على اكتشاف مسارات سردية غير متوقعة، تماماً كما يفعل الشاعر الذي يستخدم تقنيات الكتابة التلقائية. وفي هذا السياق يمكن مقارنة دور الخوارزمية بدور الريح في تحريك أشرعة السفينة؛ فهي لا تحدد وجهة الرحلة، لكنها تمنح الحركة طاقة إضافية.

كما أن هذه الظاهرة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بعصر البيانات الذي نعيشه اليوم. فالعالم الرقمي ينتج يومياً كميات هائلة من المعلومات، من منشورات وسائل التواصل الاجتماعي إلى سجلات البحث والمراسلات الإلكترونية. هذه البيانات تمثل أرشيفاً ضخماً للحياة البشرية المعاصرة، ويمكن أن تصبح مادة خاماً للرواية الجديدة. تخيل مثلاً رواية تُبنى شخصياتها اعتماداً على تحليل ملايين التغريدات أو الرسائل، بحيث تعكس الأنماط النفسية والاجتماعية للمجتمع في زمن معين.

وقد بدأت بعض المشاريع الفنية بالفعل في استكشاف هذا الاتجاه. فهناك روايات رقمية تعتمد على تحليل الأخبار اليومية لتوليد فصول جديدة باستمرار، مما يجعل النص أشبه بمرآة حية للعالم. وفي هذا السياق يمكن القول إن الرواية المدفوعة بالبيانات تتحول إلى نوع من “الأنثروبولوجيا الرقمية”، حيث تصبح الخوارزميات أدوات لرصد التحولات الثقافية والاجتماعية.


مع ذلك، يبقى التحدي الأكبر هو الحفاظ على البعد الإنساني للسرد. فالرواية ليست مجرد سلسلة من الأحداث، بل هي أيضاً تجربة وجدانية تنقل القارئ إلى عوالم داخلية معقدة. وإذا كانت الخوارزميات قادرة على محاكاة البنية السردية، فإنها ما زالت تواجه صعوبة في إنتاج العمق العاطفي الذي يميز الأعمال الأدبية الكبرى.

الثلاثاء، مارس 10، 2026

الرواية المُلعَّبة ومسارات السرد التفاعلي في زمن القارئ-اللاعب: عبده حقي

 


في السنوات الأخيرة أخذت الرواية، بوصفها أحد أعرق أشكال التعبير السردي، تتجه نحو تحولات عميقة فرضتها البيئة الرقمية الجديدة. لم يعد القارئ مجرد متلقٍ صامت يتتبع خطاً سردياً واحداً من الصفحة الأولى إلى الصفحة الأخيرة، بل صار مشاركاً فاعلاً

الأدب الرقمي العربي يفتح نوافذ جديدة على مستقبل الكتابة: عبده حقي


عرف الأسبوع الماضي حراكاً لافتاً في مجال الأدب الرقمي في المغرب والعالم العربي، وهو حراك يعكس التحول العميق الذي تشهده الثقافة العربية تحت تأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ووسائط النشر الجديدة. فقد أصبحت الكتابة الأدبية اليوم مرتبطة ارتباطاً وثيقاً

الأحد، مارس 08، 2026

عبده حقي ومسارات تأسيس الأدب الرقمي في الثقافة العربية:


في لحظة تاريخية كانت فيها الثقافة العربية ما تزال تنظر إلى الحاسوب بوصفه أداة تقنية محايدة لا علاقة لها بالخيال الأدبي، كان هناك عدد قليل من الكتّاب العرب الذين أدركوا أن التحول الرقمي لن يغير وسائل النشر فقط، بل سيعيد صياغة مفهوم النص نفسه. من

الجمعة، مارس 06، 2026

شِعرُ الواقعِ المُعزَّز: انفتاحُ القصيدةِ على فضاءِ العالمين: عبده حقي


 لم يعد الشعر في العصر الرقمي مجرد كلمات تُكتب على الورق أو تُقرأ في كتاب تقليدي؛ فقد بدأت القصيدة في العقود الأخيرة تتحول إلى كيانٍ متعدد الوسائط، يتقاطع فيه النص مع الصورة والصوت والحركة والفضاء الرقمي. ومن بين أهم التحولات التي تشهدها التجربة الشعرية المعاصرة ظهور ما يمكن تسميته بـ “شعر الواقع المعزز”، وهو نمط إبداعي جديد يستفيد من تقنيات الواقع المعزز (Augmented Reality) ليخلق تجربة شعرية هجينة تمزج بين العالم المادي والعالم الرقمي.

الكتاب الإلكتروني يفتح أفقاً جديداً للثقافة العربية: إعداد عبده حقي

 


في العقدين الأخيرين، لم يعد الكتاب مجرد صفحات مطبوعة تُقرأ تحت ضوء مصباحٍ هادئ في مكتبةٍ منزلية، بل تحول إلى كائن رقمي يعيش في ذاكرة الأجهزة الذكية ويعبر القارات بضغطة زر. هكذا ولد ما يعرف اليوم بـ الكتاب الإلكتروني (EBOOK)، وهو الشكل الجديد الذي يعيد تشكيل علاقة القارئ بالمعرفة في العالم العربي كما في بقية العالم.

الثلاثاء، مارس 03، 2026

الرواية المسرحية الغامرة بوصفها أفقًا جديدًا للسرد التفاعلي: عبده حقي


 لم تعد الرواية، في تحوّلاتها المعاصرة، ذلك الكيان الورقي المغلق الذي يكتفي بتشييد عالمه بين دفّتين، بل أضحت فضاءً مفتوحًا يتقاطع فيه الأدبي مع البصري، والحيّ مع الرقمي، والقراءة مع المشاركة. وفي هذا السياق برز مفهوم «الرواية المسرحية الغامرة»

عُضْوِيَّةُ النَّصِّ فِي عَصْرِ الشَّاشَةِ: عبده حقي

 


فِي الأُسْبُوعِ المَاضِي، بَدَا الأَدَبُ الرَّقْمِيُّ—فِي المَغْرِبِ وَفِي العَالَمِ العَرَبِيِّ—كأَنَّهُ يَتَحَرَّكُ عَلَى حَبْلَيْنِ فِي آنٍ وَاحِدٍ: حَبْلِ التَّقْنِيَةِ الَّتِي تُسَرِّعُ الإِنْتَاجَ وَتُغَيِّرُ شَكْلَ الحِكَايَةِ، وَحَبْلِ المَعْنَى الَّذِي يُصِرُّ عَلَى أَنْ يَظَلَّ إِنْسَانِيًّا، مُؤَلَّفًا مِنْ أَسْئِلَةٍ لَا تَشْبَعُ مِنَ الحُرِّيَّةِ وَالتَّجْرِيبِ. لَمْ

الجمعة، فبراير 27، 2026

العربِ يُرقّمونَ الكلمةَ: قراءةٌ في المستجدّاتِ الرقميةِ للكتابِ الإلكترونيِّ العربيِّ

 


في مطلع عام 2026، يبدو أنَّ الساحةَ الثقافية العربية قد دخلت حقبةً جديدة في مسار “الكتاب الإلكتروني” (E-book)، لا يقتصرُ فيها التطوّرُ على زيادةِ أعداد العناوين المتاحة بصيغة رقمية فحسب، بل يمتدُّ إلى بنى النشر وتوزيع المحتوى واستراتيجيات الرقمنة

الأربعاء، فبراير 25، 2026

تحولات الأدب الإلكتروني في أفق مؤتمر MLA 2027: إعداد عبده حقي

 


أعلنت Electronic Literature Organization عن فتح باب المشاركة في جلستها العلمية المرتقبة ضمن فعاليات مؤتمر Modern Language Association لعام 2027، في دعوة جديدة تعكس التحولات العميقة التي يشهدها الأدب الرقمي عند تقاطعه مع البرمجة والذكاء الاصطناعي.

آخر موعد لتقديم طلبات منظمة الأدب الإلكتروني هو 28 فبراير: إعداد عبده حقي

 


في أواخر فبراير سيُسدَلُ السِّتارُ على آخر أجلٍ لتلقّي المشاركات في مؤتمر ELOnline 2026 الذي تنظمه منظمة الدب الإلكتروني ، تحت شعارٍ مُلْتَبِسٍ ومُغْرٍ في آن: (Un)Supervised. كأنّ الأدبَ الرقميَّ يقفُ عند عتبةٍ جديدةٍ من تاريخه، يتأمّلُ نفسَهُ في مرآةِ الخوارزميات، ويسأل: مَن يُشرفُ على مَن؟ الإنسانُ على الآلة أم الآلةُ على مخياله؟

الثلاثاء، فبراير 24، 2026

أَدَبٌ يَتَحَرَّكُ عَلَى الشَّاشَةِ وَيُجَرِّبُ أَشْكَالًا جَدِيدَةً: عبده حقي

 


خِلالَ الأُسْبُوعِ المَاضِي، بَدَا مَشْهَدُ الأَدَبِ الرَّقْمِيِّ فِي المُغْرِبِ وَفِي العالَمِ العَرَبِيِّ كَأَنَّهُ يَسِيرُ فِي طَرِيقٍ وَاحِدٍ بِوُجُوهٍ مُخْتَلِفَةٍ: نُصُوصٌ تُكْتَبُ لِتُقْرَأَ عَلَى الشَّاشَةِ، وَمُسَابَقَاتٌ تَشْتَرِطُ الأَصَالَةَ وَتُحَاوِلُ حِمَايَةَ الكِتَابَةِ مِنَ الاسْتِسْهَالِ، وَمَخَابِرُ جَامِعِيَّةٌ تُقَرِّبُ بَيْنَ السَّرْدِ وَالخَوَارِزْمِيَّاتِ، وَمَبَادَرَاتٌ تَجْعَلُ الصَّوْتَ وَالتَّفَاعُلَ جُزْءًا مِنَ القِصَّةِ، لَا مُجَرَّدَ زِينَةٍ حَوْلَهَا.

الاثنين، فبراير 23، 2026

الرواية التشاركية وأفق التأليف الجماعي في العصر الرقمي: عبده حقي

 


في تحولات الأدب المعاصر يبرز سؤال جوهري يتعلق بطبيعة المؤلف ذاته: هل ما يزال النص الروائي فعلاً فردياً خالصاً، أم أنه بات فضاءً مفتوحاً تتقاطع فيه أصوات متعددة وتتشابك فيه الإرادات السردية كما تتشابك خيوط نسيج حيّ؟ إن ما يُعرف اليوم بـ"الرواية

الجمعة، فبراير 20، 2026

الكتاب العربي ينتقل إلى الشاشة: إعداد عبده حقي


 لم يعد الكتاب الإلكتروني في العالم العربي مجرد صيغة رقمية بديلة عن الورق، بل أصبح خلال الأشهر الأخيرة فضاءً كاملاً للنشر والتوزيع وإعادة تشكيل العلاقة بين الكاتب والقارئ. فمع توسع المنصات الرقمية وتعاون المؤسسات الثقافية مع شركات التكنولوجيا،

الثلاثاء، فبراير 17، 2026

العربية في قلب معركة المعرفة الرقمية داخل أروقة أوكسفورد: عبده حقي


 لم تعد اللغة مجرد أداة تواصل، بل تحوّلت إلى معيار للسلطة المعرفية في العصر الرقمي. وفي هذا السياق جاءت مشاركة مبادرة «بالعربي» التابعة لمؤسسة قطر في بطولة المملكة المتحدة الثانية لمناظرات الجامعات باللغة العربية بجامعة أوكسفورد، لتضع سؤال العدالة المعرفية الرقمية في واجهة النقاش الأكاديمي العالمي، داخل واحدة من أعرق المؤسسات الفكرية في أوروبا.

مَتاهاتُ الحِكايةِ الذَّكِيَّةِ تَتَّسِعُ فِي فَضاءِ الإِبْداعِ العَرَبِيِّ وَالإِفْرِيقِيِّ: عبده حقي


يَشْهَدُ مَجَالُ الأَدَبِ الرَّقْمِيِّ فِي الفَضَاءِ العَرَبِيِّ وَالإِفْرِيقِيِّ تَحَوُّلًا لَافِتًا فِي هٰذِهِ السَّنَوَاتِ الأَخِيرَةِ، حَيْثُ لَمْ يَعُدِ النَّصُّ مُجَرَّدَ كِتَابَةٍ مَطْبُوعَةٍ، بَلْ أَصْبَحَ بِنْيَةً مُتَحَرِّكَةً تَتَقَاطَعُ فِيهَا اللُّغَةُ مَعَ الصُّورَةِ وَالخَوَارِزْمِيَّةِ وَالصَّوْتِ وَالتَّفَاعُلِ. وَفِي المَغْرِبِ وَالعَالَمِ العَرَبِيِّ وَإِفْرِيقِيَا نُلاَحِظُ تَشَكُّلَ خَرِيطَةٍ جَدِيدَةٍ لِلْكِتَابَةِ تَخْرُجُ مِنَ الوَرَقِ إِلَى الشَّاشَةِ، وَمِنَ القَارِئِ الصَّامِتِ إِلَى المُتَلَقِّي المُشَارِكِ.