الفصـــل 25 من دستور المملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي, والتقني مضمونة.


إعلانات أفقية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب رقمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدب رقمي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، فبراير 04، 2026

حكايات تُصاغ داخل الرأس قبل أن تجد طريقها إلى الصفحة: إعداد عبده حقي


 في العقود الأخيرة، لم تعد الرواية مجرّد شكل أدبي محكوم بالورق أو الشاشة، بل غدت مختبرًا مفتوحًا لتجارب معرفية وتقنية تتجاوز اللغة نفسها.

الثلاثاء، فبراير 03، 2026

مَغْرِبٌ يَكْتُبُ بِالصُّوَرِ وَالعَرَبُ يُرَتِّبُونَ المَكْتَبَةَ وَإِفْرِيقِيَا تُوَسِّعُ أُفُقَ الحِكَايَةِ: إعداد عبده حقي

 


فِي هٰذَا اليَوْمِ، يَبْدُو الأَدَبُ الرَّقَمِيُّ كَأَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ظِلِّ التَّجْرِيبِ إِلَى وَضُوحِ المَشْهَدِ: نَصٌّ يَتَحَرَّكُ، وَقَارِئٌ يُساهِمُ، وَمَنْصَّاتٌ تُعِيدُ تَعْرِيفَ مَعْنَى “الكِتابِ” نَفْسِهِ. فِي المَغْرِبِ، تَتَقَاطَعُ مُبادَراتُ القِراءَةِ وَمَوَاعِيدُ المَعَارِضِ وَأَسَابِيعُ الفُنُونِ الرَّقْمِيَّةِ مَعَ شَغَفِ جِيلٍ يَكْتُبُ

الجمعة، يناير 30، 2026

جَديدُ الأَدَبِ الرَّقْمِيِّ اليَوْمَ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعالَمِ العَرَبِيِّ وَإِفْريقِياإعداد عبده حقي

 


يَدْخُلُ الأَدَبُ الرَّقْمِيُّ اليَوْمَ مَرْحَلَةً تُشْبِهُ “حِرَاكَ مَدٍّ” لا يَتَوَقَّفُ: نُصوصٌ تُكْتَبُ وَتُقْرَأُ وَتُشَاهَدُ وَتُسْمَعُ فِي آنٍ واحِدٍ، وَقَارِئٌ يَغْدُو شَرِيكًا فِي التَّجْرِبَةِ لا مُتَلَقِّيًا صَامِتًا. لَمْ يَعُدِ السُّؤالُ: هَلْ يَحْضُرُ الرَّقْمِيُّ فِي الأَدَبِ؟ بَلْ: كَيْفَ يُعِيدُ تَرْتِيبَ سُلْطَةِ النَّصِّ، وَقَوَاعِدَ النَّشْرِ، وَمَعَايِيرَ

الأربعاء، يناير 28، 2026

الرواية اللمسية أوحين يصبح السرد إحساسًا يُلمَس: عبده حقي

 


هناك لحظة صامتة، بالكاد ننتبه إليها، حين تتحول القراءة من فعل ذهني إلى إحساس يسري في الجسد. هذه اللحظة، التي كانت لزمن طويل مجرد وهم بلاغي تصنعه الكلمات، صارت اليوم احتمالًا تقنيًا حقيقيًا مع بروز ما يُعرف بالرواية اللمسية. لم يعد القارئ يكتفي بتخيل ارتعاشة الخوف أو ثقل الصمت، بل صار يشعر بها فعليًا، كأن النص مدّ يده من الشاشة ولمس جلده.

الأحد، يناير 25، 2026

إصداراتٌ جديدةٌ تُلوِّن القراءةَ، وتُحرِّر الصيغةَ، وتُعيدُ تعريفَ “المكتبة” عبده حقي

 


لا يحدثُ “الجديد” في عالمِ الكتابِ الإلكترونيّ بالطريقةِ نفسها التي يحدثُ بها في عالمِ الكتبِ الورقيّة. هناك رواياتٌ ودواوينُ وكتبُ فكرٍ تصلُ كنسخةٍ رقميةٍ في اليومِ نفسه، نعم… لكنّ الزلزالَ الحقيقيّ غالبًا ما يقعُ في مكانٍ آخر: في المعاييرِ التقنيّة التي تُحدِّد كيف

السبت، يناير 10، 2026

صناعة الرواية من لحم ودم البيانات عبده حقي

 


في مكانٍ ما بين شاشة مضيئة وملف رقمي قديم، يولد شكل جديد من الحكاية. ليست حكاية تُروى اعتمادًا على الذاكرة وحدها، ولا هي إعادة تدوير للتاريخ كما حفظته الكتب المدرسية. إنها رواية تنبش، تفتش، وتتردد، قبل أن تكتب. رواية تخرج من الأرشيف الرقمي كما يخرج الصوت من صمت طويل.

الاثنين، ديسمبر 22، 2025

الإبداع الأدبي في عصر الخوارزميات المتعلمة: عبده حقي

 


لم يعد الخيال الأدبي فضاءً مغلقاً على التجربة الإنسانية المباشرة، ولا فعلاً ينبع حصراً من ذاكرة الكاتب وسيرته العاطفية. ففي العقد الأخير، ومع التطور المتسارع لتقنيات تعلّم الآلة، بدأت الشبكات العصبية تتسلل إلى منطقة طالما اعتُبرت عصية على النمذجة: منطقة الإبداع.

الاثنين، ديسمبر 15، 2025

الرواية في عصر الوجوه المستعارة: عبده حقي

 


تبدو الرواية اليوم ككائن يسير على أرض تتحرك تحته بلا إنذار. فما كان ثابتًا بالأمس، صار قابلًا للتلاشي أو الاستبدال، وما كان يُعدّ حقيقة سردية، أصبح احتمالًا من بين احتمالات لا تُحصى. في قلب هذا الاضطراب تقف تقنيات التزييف العميق، لا كأدوات تقنية فحسب، بل كقوة رمزية تعيد تشكيل علاقتنا بالصدق، وبالكتابة، وبالذاكرة ذاتها.

الاثنين، ديسمبر 08، 2025

تخيُّل جديد لما يمكن أن تفعله البلوكشين بالحكايات: ترجمة عبده حقي


لا أدري من أين أبدأ تمامًا، ربما من تلك اللحظة التي صرتُ أشعر فيها بأنّ الكتب، بكل صلابتها الورقية، تبدو فجأةً هشّة أمام ما يحدث حولها. شيء يشبه انكساراً خفيفاً في صوت العالم. كلّ شيء يتغيّر، حتى الحكاية التي كنّا نظنّ أنها آخر ما يُمسّ. وفجأة يظهر هذا الكائن الغريب باسمٍ حزّاز: البلوكشين.

الاثنين، ديسمبر 01، 2025

رواية تتنفّس عبر الشاشات: سرد القصص في زمن الاتصال اللامتناهي

 


أحيانًا أفكر، قبل أن أبدأ في الكتابة، أن الرواية كما عرفها جيل الأسلاف لم تعد هنا. شيء ما تبدّل، ليس فقط في طريقة الحكي، بل في مكان الحكاية نفسها. كأنّ النص خرج من دفاتر الورق وراح يبحث له عن حياة ثانية، حياة لا تُقفل فيها الصفحة ولا تُطوى، بل تظل

الأربعاء، نوفمبر 26، 2025

كيف تُمسك الخوارزميات بزمام السرد؟ عبده حقي


في السنوات الأخيرة، صار من الصعب تجاهل ذلك الحضور الخفيّ للخوارزميات وهي تتحرك داخل المجال الروائي كما لو أنّها أصابع شفافة تعبث بهوامش المخطوطات. لم تعد فكرة «الرواية التي تكتبها الآلة» مجرّد مزحة لغوية، بل تحوّلت إلى احتمالٍ جاد،

الثلاثاء، نوفمبر 18، 2025

كتاب الإنترنت العرب يناقشون تدريس الأدب الرقمي في الجامعات العربية

 


في إطار برنامجه الثقافي الشهري، يُنظّم اتحاد كتّاب الإنترنت العرب ندوة تفاعلية جديدة بعنوان "تدريس الأدب الرقمي في الجامعات العربية"، وذلك مساء السبت 22 نوفمبر 2025 الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، عبر منصة زووم.

الاثنين، نوفمبر 17، 2025

بين القصيدة والبعد الخفي: نحو تجربة شعرية معزَّزة بالواقع الممتد بقلم: عبده حقي

 


في اللحظة التي تتقدّم فيها التكنولوجيا بخطى لا تهدأ، يجد الشعر نفسه أمام منعطف جديد يتجاوز حدود الورقة والحبر، ويتحرّر من قيود الصوت والإنشاد لينفتح على فضاء بصري متعدد الطبقات. لم تعد القصيدة تُقرأ فحسب، بل صار بالإمكان الدخول إليها، التجوّل

الجمعة، نوفمبر 14، 2025

نحو جماليّات السرد الغامر بين الأداء الحيّ والقصّ الرقمي: عبده حقي


يبدو أنّ الحدود التقليدية بين الأجناس السردية قد بدأت تتآكل، كما تتآكل الجدران القديمة بفعل الريح والمطر، لتترك المجال مفتوحًا أمام أشكال جديدة من التداخل الإبداعي. ومن أبرز هذه التجارب المعاصرة ما يمكن تسميته بـ "الرواية المسرحية الغامرة"، وهي

الأربعاء، نوفمبر 12، 2025

الرواية التشاركية من فردانية المؤلف إلى جماعية الخيال: عبده حقي

 


في العصر الرقمي الذي يتسارع فيه إيقاع الكتابة والنشر، تشهد الرواية تحوّلاً جذرياً في مفهوم التأليف ذاته. فبعد قرونٍ من تمجيد “المؤلف الفرد” بوصفه الخالق الأوحد للنص، تبرز اليوم تجربة الرواية التشاركية كأحد أكثر أشكال السرد جرأة في إعادة تعريف

الثلاثاء، نوفمبر 11، 2025

مستقبل الأدب في عصر الذكاء الاصطناعي: دراسة من إنجاز الكاتب المغربي عبده حقي


مقدمة عامة : 
 منذ زمن بعيد، وأنا أؤمن أن الأدب ليس مجرد نصوص نُسجت لتُقرأ، بل هو كائن حيّ، يتنفس في صدور القرّاء، ويستيقظ في ليالي الكتّاب، ويظل قادراً على ملاحقة العالم وهو يتغير ويتحوّل. الأدب بالنسبة لي لم يكن يوماً زخرفة للغة أو ملاذاً من

الأحد، نوفمبر 09، 2025

نحو فهمٍ جديد للرواية الترانسـميديّة: ترجمة عبده حقي


مقدمة 
يشهد السرد الروائي المعاصر تحوّلاً جذرياً في بنيته، ووظائفه، ومجالات تلقّيه، بفعل الثورة الرقمية وتعدد الوسائط المرئية والصوتية والتفاعلية. لم يعد النص الأدبي فضاءً مغلقاً يحكمه الورق، بل أصبح مشروعاً سردياً مفتوحاً يمتد عبر منصات شتى: ألعاب

الخميس، نوفمبر 06، 2025

قراءة في كتاب نيك مونتفورت الشَّعرية الحاسوبية : ترجمة عبده حقي

 


مقدّمة : 
نيك مونتفورت، شاعر وباحث في المجال الرقمي وعلم الحوسبة، يُعد من الرائدين في ما يُسمّى «الأدب الإلكتروني» و«الشعر الحاسوبي». 

الثلاثاء، نوفمبر 04، 2025

رواية البصمة الحيوية: الأدب في عصر الاستجابة الجسدية: عبده حقي


 لم تعد الرواية، في زمن الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، نصًّا جامدًا يُقرأ على الورق أو الشاشة، بل أصبحت فضاءً تفاعليًا يتنفس مع القارئ ويقيس نبضه وانفعالاته. هذا التحول الجذري تجسده ما يُعرف اليوم بـ"الرواية الحيوية" أو The Biometric Novel،

الجمعة، أكتوبر 31، 2025

«الكتابة بين الدماغ والآلة: سردُ العقل في عصر الواجهة الدماغية–الحاسوبية» ترجمة عبده حقي


في فضاءٍ يشبه حلمَ خيال علميّ، حيث تتشابك الأزمنة وتتداخل الحدود بين الفكر والآلة، تنشأ تقنية واجهة الدماغ–الحاسوب (Brain-Computer Interface – BCI) كمنفذٍ جديد إلى سردٍ محتمل، يحمل في طياته كلّ من إمكانيات جمالية وإشكاليات أخلاقية عميقة.